أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» مبروك للرابحين
الأحد مايو 08, 2011 5:27 am من طرف Samer Al Sayegh

» مباراة الشعر--
الثلاثاء مايو 03, 2011 8:15 pm من طرف هيثم فرج

» مباراة الشعر في اللغة العربية
الإثنين مايو 02, 2011 4:11 am من طرف hanin

» urgent
الخميس أبريل 28, 2011 5:55 pm من طرف Samer Al Sayegh

» المطالبة بإلغاء التصويت عن مباراة إالقاء الشعر الحلقة الرابعة (أ)
الإثنين أبريل 25, 2011 6:03 pm من طرف Samer Al Sayegh

» التصويت لمباراة القاء الشعر : الحلقة الثالثة ( ب )
الإثنين أبريل 25, 2011 4:08 am من طرف hanin

» التصويت لمباراة القاء الشعر : الحلقة الرابعة ( أ )
الإثنين أبريل 25, 2011 12:56 am من طرف Samer Al Sayegh

» التصويت لمباراة القاء الشعر : الحلقة الثالثة ( أ )
الأحد أبريل 24, 2011 12:40 am من طرف Samer Al Sayegh

» التصويت لمباراة القاء الشعر : الحلقة الرابعة ( ب )
الأحد أبريل 24, 2011 12:38 am من طرف Samer Al Sayegh

قـــــا مـــوس

قاموس ترجمة ثنائي اللغة


Download Our Toolbar

toolbar powered by Irfan School Sawfar IT Dept.

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    عمر ابو ريشة

    شاطر
    avatar
    ghinwa abdel khalek
    مشـــرفة اللغـــة العربيــــــــة

    عدد الرسائل عدد الرسائل : 110
    أوسمة :
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 10768
    تاريخ التسجيل : 21/03/2008

    عمر ابو ريشة

    مُساهمة من طرف ghinwa abdel khalek في الأحد مايو 11, 2008 10:49 pm

    أبو ريشة (عمر ـ)
    (1908-1990)



    شاعر عربي سوري أصيل، وعلم من أعلام الشعر في العصر الحديث، ولد في مدينة عكا بفلسطين، وكان والده شافع قائمقاماً في مدينة منبج بسورية، ولكنه نفي إلى قرية بتركية لمجاهرته بمعارضة الحكم التركي، فأقامت زوجته خيرة الله لدى والدها إبراهيم بن علي نور الدين شيخ الطريقة اليشرطية الشاذلية في عكا، وهناك ولد عمر. وحين سمح لوالده بالعودة إلى سورية استقر في حلب، فانتقل الطفل مع أمه إليها، وفيها تلقى علومه الابتدائية والثانوية، ثم أرسله والده إلى بيروت ليتابع دراسته في الجامعة الأمريكية.

    وفي لبنان تفتحت موهبة عمر الشعرية فنظم الشعر وهو في ريِّق صباه. ولا غرو أن تتفتح شاعريته في وقت مبكر فقد كان سليل أسرة اشتهرت بالشعر، إذ كان أبوه وأخوه وأخته شعراء. ولقد حاول أبوه أن يبعده عن الشعر، إلا أن هذه المحاولة لم تكن لتخمد شاعريته الفيّاضة. وكان للانبعاث القومي أثره في نفس الشاب فاندفع في تياره، وقيل إنه وقف خطيباً وشاعراً وهو لم يتجاوز الخامسة عشر من سنه.

    وقد رغب والده في تعليمه صناعة صباغة النسيج، فأرسله في عام 1929 إلى لندن، ولكن الفتى لم يستطع مغالبة نزوعه إلى نظم الشعر، وأسره سحر الطبيعة هناك فانصرف إلى تأملها وتصوير مفاتنها في شعره، وكانت لـه تجربة عاطفية مع فتاة بريطانية اسمها نورا، ولكن الموت عاجلها، وقد تركت هذه التجربة أثرها البليغ في نفس عمر وفي شعره.

    وفي عام 1932 عاد عمر إلى حلب، وكان قد نظم قبل مسرحية عنوانها «ذو قار» نشرها عام 1931. واستقبلها القُراء بالإعجاب والترحيب. وبعد عودته إلى حلب انخرط في النضال الوطني شاعراً مناضلاً يقارع الاستعمار الفرنسي، فكانت قصائده تلهب عواطف أبناء الوطن. ووجه طائفة منها إلى رجال السياسة وزعماء البلاد، آخذاً عليهم تقاعسهم في أداء واجبهم الوطني والقومي.

    وبدءاً من عام 1949 انتظم عمر في السلك الخارجي، فعين سفيراً لسورية في البرازيل ثم في الأرجنتين ثم في تشيلي ثم في الولايات المتحدة فالنمسة، واستقر به المطاف أخيراً سفيراً لبلده في الهند.

    وكانت هذه المرحلة من حياته خصبة، فقد أتقن فيها عدة لغات، واتصل بعدد من الزعماء والقادة في الشرق والغرب وربطته بجواهر لال نهرو صداقة متينة.

    وبعد إحالته على التقاعد كانت إقامته موزعة بين لبنان وسورية والمملكة العربية السعودية، حيث أصيب فجأة بجلطة دماغية توفي على أثرها، فنقل جثمانه إلى حلب ودفن فيها.

    عمر الشاعر





    وقف عمر في أثناء إقامته في بلدان أوربة وأمريكة على مذاهب الأدب الغربي وتأثر بها. مضيفاً إلى ذلك اطلاعه الواسع على التراث العربي والثقافة العربية، فكان لهذه الثقافة الخصبة المتنوعة صداها الجلي في نتاجه الشعري، وقد حرص عمر على بيان منحاه الشعري فقال: «لقد بنيت كوخي على نحو عربي خالص، ولست نَزَاعاً إلى مذهب دون مذهب، وما يبدو في شعري من أطياف الغرب نوع من التمثيل والتأثر من غير قصد».

    وقد تأثر في أول نشأته بشعر البحتري وأبي تمام والمتنبي، ولكن بعد وقوفه على روائع الشعر الغربي تضاءل إعجابه بهم، وتجلّت في قصائده بعد ذلك وحدة القصيدة وانسجام أجزائها واتساع آفاقها، وأصبح يرى في المتنبي شاعراً متكسباً يسعى وراء المال، ويأخذ على البحتري ضيق أفقه، وكان رأيه سيئاً في ابن الرومي، فسلك في شعره نهجاً يغاير نهج أولئك الشعراء، على أن الأصالة العربية كانت الطابع الغالب على شعره.

    نظم عمر الشعر في أغراض شتى: في الشعر الوطني والقومي، والغزل، ووصف الطبيعة، والرثاء، وغيرها. وناهض في شعره الوطني الاستعمار الفرنسي، وأثار حمية الشباب للذود عن الوطن، ووضع أناشيد وطنية تشيد بمجد العروبة وتزرع في قلوب الناشئة حب الوطن والفناء في سبيله. يقول في أحد أناشيده:






    في سبيل المجد والأوطان نحيا ونبيـد كلنا ذو همـة شمـاء جبـار عنيـد
    لا تطيق السادة الأحرار أطواق الحديد إن عيش الذل والإرهاق أولى بالعبيد






    وقد وقف خاصة من القضية الفلسطينية موقف الداعي إلى نصرة فلسطين بالروح والدم، الناعي على الزعماء المتخاذلين موقفهم الخانع، وعلى الأمة تمجيدها لرجال لا يستحقون إلا الازدراء، يقول في إحدى قصائده.







    ألإسرائيـل تعلـو رايــة في حمى المهد وظل الحرم
    كيف أغضيت على الذل ولمتنفضي عنك غبـار التهـم
    أمتي كـم صنـم مجدتـه لم يكن يحمل طهر الصنـم
    لا يلام الذئب في عدوانـه إن يك الراعـي عدوالغنـم






    ويحاول في قصيدته هذه إثارة الغيرة والحماسة في قلوب الرجال بذكره ما تعرضت له النساء الفلسطينيات على يد المعتدي الإسرائيلي من امتهان واعتداء على الأعراض:







    رب وا معتمصاه انطلقت ملء أفواه الصبايا اليتـم
    لامست أسماعهم لكنهـا لم تلامس نخوة المعتصم







    على أن انشغاله بقضايا الوطن والشؤون العربية لم يحل دون التفاته إلى المرأة، فقد احتلت حيزاً كبيراً من شعره، وكانت لا تزال تراوده ذكرى حبه الأول في بلاد الغربة فيناجي طيف محبوبته نورا ويسترجع ذكرى أيامه معها فتنبعث مواجده الغافية، يقول في قصيدة «الطيف»:







    على شفتينا ثار طيفك وارتمـى فأبعد وهج الشوق والعطر عنهما
    وتسألني ما بي فأخنق زفرتـي وأرنو إليهـا موجعـاً متبسمـا
    وأرجع عنها حاملاً منك وحشتي وفي خافقي جوع وفي مقلتي ظما







    وغزلـه في جملته ينزع إلى تصوير عواطفه المتأججة، وقد يجنح إلى تصوير مفاتن محبوبته، يقول من قصيدة:








    لنا الحب والكأس والمزهر وللناس منا الصدى المسكر
    فميلي نغب في شذا ضمـة يرف بها العالـم المقفـر
    فأحلامنا يقظـات الحيـاة ووحي النفوس التي تشعر






    وفي شعره وصف رائع لمجالس الطبيعة ومفاتنها، يقول في وصف مساء فيينة:








    وتعرت على الشتاء فيينا واكتست بالغمائم المجدولة
    وتلوى الدانوب بين يديها متعباً ساحباً خطاه الثقيلة







    وللرثاء حيّز من شعره وقفه على بكاء ذويه وأصدقائه وعظماء الرجال، وهو لا يرثي إلا بدافع ما يخامر فؤاده من الأسى واللوعة ولا يجنح إلى التملق والإرضاء، فلا يصنف في عداد شعراء المناسبات، أمثال شوقي وحافظ وغيرهما، ومن رائع رثائه قصيدته «لوعة» التي بكى فيها علياً ابن أخته زينب، ومنها يقول:








    وتراءى لي علـي كاسيـاً من خيوط الفجر أسنى حلل
    مرح اللفتة، مزهو الخطـا سلس اللهجة، حلو الخجـل
    طلعة أستقبـل الدنيـا بهـا ناعم البـال بعيـد الأمـل
    قلب أختي لم أكـن أجهلـه إن أختي دائماً تكتـب لـي
    مالها تنحرني نحراً علـى قولها: مات ابنها، مات علي







    وقد رثى بدافع الوفاء أصدقاءه من زعماء الجهاد والمناضلين، وهو في رثائه لهم يعدد مناقبهم ويشيد بمآثرهم ويصور أثر فقدهم في النفوس، وممن رثاهم عبد الرحمن الشهبندر، وسعد الله الجابري، وإبراهيم هنانو.

    ولعمر قصائد تناول فيها الأحداث التاريخية البارزة في حياة الأمة العربية، ومنها «ملحمة النبي» التي تناول فيها الدعوة النبوية وما يتصل بها من أحداث، وقصيدة خالد التي تناول فيها سيرة البطل العربي خالد بن الوليد، يقول في مطلع ملحمة النبي:








    أي نجـوى مخضلـة النعمـاء رددتهـا حناجـر الصحـراء
    سمعتهـا قريـش فانتفـضـت غضبى وضجت مشبوبة الأهواء
    ومشت في حمى الضلال إلـى الكعبة مشي الطريـدة البلهـاء






    وكذلك مسرحية شعرية نظمها قبل وفاته بعنوان «نحن والسلطان» ما تزال محفوظة، لم تنشر.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 3:25 pm